المعاقون في لبنان يتولون مهمة دمج أنفسهم في المجتمع.. فهل ينجحون؟
بيروت: زينة ملك
عدد المعاقين في لبنان لا يستهان به، يقارب 50 الف شخص، جميعهم يحملون بطاقة الإعاقة، لكن الحقيقة تشي بوجود ضعف هذا العدد، لمن لا يحملون البطاقة لأنهم لا يعترفون بأهميتها ولا حتى ببنودها.. او حتى لا يعرفون بوجودها. وغني عن الذكر ان الحرب اللبنانية لم تقتل بشراً فحسب ولم تكتف بتدمير المرافق العامة والخاصة انما تسببت بإعاقة العديد من الناس، الذين حتى اليوم يعانون وخاصة من إعاقتهم الحركية.
ولا ننسى حوادث السير والعمل التي لم تود بحياة البعض، انما انتهت بإصابتهم بإعاقة ما، أياً كانت سمعية ام بصرية ام حركية ام عقلية، ولا نستطيع لوم الحرب والحوادث فقط على التسبب في الاعاقة، انما هناك عوامل اخرى كحدوث خلل في الولادة ومرض الحمى الذي في بعض الاحيان قد يصيب الاطفال بالإعاقة.
المعاقون تعذبوا وأهملوا كثيراً، فعائلاتهم والمجتمع بالاخص كان يرفضهم لكنهم اليوم وبفضل الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية التي عملت وتعمل بكل جهد على تأمين حقوق المعوقين ودمجهم في المجتمع الى جانب العمل على تأهيلهم وتأمين اقصى حد ممكن من الخدمات الخاصة بهم فكان هاجس هذه المؤسسات وضع نهاية حاسمة لتقليد اجتماعي ربط بين المعاقين من جهة، والفقر والبؤس من جهة اخرى والعمل على بلورة صيغة ايجابية جديدة تنظر الى المعاق على انه انسان متحرر ومنتج وفعال في المجتمع. ومن اجل المحافظة على حقوق المعوقين واحترام حقهم صدر القانون رقم 220، ويتعلق بحقوق الاشخاص المعوقين الذي اعدته وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع الهيئة الوطنية لشؤون المعوقين وأقره مجلس النواب في 9 مايو (ايار) 2000 وصدر في الجريدة الرسمية بتاريخ 8 يونيو (حزيران) 2000، هذا القانون الشامل، يغطي مختلف حياة المعوق ويتناول الرعاية الصحية وتقديم المعونات والافادة من الفحوص الطبية ومن حق تأهيل المباني والاماكن العامة وكذلك الخاصة، تسهيلاً لتنقلاته.
ومن الجوانب الاخرى، يلحظ القانون حق امتلاك المعوق لسيارته الخاصة المجهزة والمؤهلة لاستخدامه الشخصي، وحقه الافادة من نظم المواصلات العامة والتدريب على القيادة. اضافة الى حقه في التعليم ضمن المدارس غير المتخصصة مما يسمح له بأن ينشأ في بيئته الاجتماعية الطبيعية، والى جانب التعليم الذي هو حق في كل مراحله من الروضة الى الجامعة، يعتبر القانون التأهيل المجتمعي والرياضة والترفيه وانشاء فرق المعوقين الرياضية من الحقوق الاساسية للمعوقين ولتسهيل امور حياتهم وتخفيف الاعباء عن كاهلهم اعفى القانون المعوقين من اجزاء بعض الضرائب وسهل انجاز معاملاتهم.
واستناداً لما تداولته الصحف والمجلات حول موضوع الاعاقة كان لجريدة «الشرق الأوسط» حوار مع رئيس منتدى المعاقين في لبنان الشمالي نبيل عبد الذي قال: «كان موضوع الاعاقة مهمشاً الى حد بعيد وعندما اسسنا الجمعية لم يكن المعاق في حسبان اي جمعية، والدولة كانت آنذاك في فوضى وكان المعاقون يعانون من مشاكل عديدة، ليس لديهم من يرعاهم او يساعدهم ويهتم بهم، حتى اهلهم كانوا يخجلون في اعاقة ابناءهم. والمعاقون انفسهم كانوا يفضلون الانطواء على انفسهم وعدم الظهور في المجتمع. وقتئذ كانت الفكرة جديدة نوعاً ما، وكانت صعوبتها ان نبرهن للعالم والمجتمع ان الشخص المعاق هو انسان فاعل قادر، اذا كلفناه مسؤولية ما، ان يتحملها ويقوم بها وحتى ان ينافس غيره واليوم تغيرت كثيراً نظرة المجتمع ازاء موضوع الاعاقة، وهذا التغيير هو تغيير نحو الافضل لكنه لا يخلو من وجود بعض السلبيات في التعامل مع هذا الموضوع. لكن حالياً المعاقين باتوا يخرجون الى الاماكن العامة ويتعلمون في المدارس كباقي الطلاب، كما يطالبون بالوظائف، فمنهم من يقود سيارته ومنهم من يقصد الاندية والسينما ويدخل المطاعم وهناك البعض من تزوج او سيتزوج وينجب الاطفال، فهم باختصار باتوا يشاركون في كافة القطاعات الاجتماعية كغيرهم».
ويؤكد عبد «ان ما حصل هو بفضل الجمعيات الخاصة وليس الدولة التي لا تهتم، لولا وجود هذه الجمعيات ومطالبتهم المستمرة بضرورة الدمج الاجتماعي، لما كان قد تحقق جزء كبير منه. اقر القانون 220 ليضمن للمعاق حقوقه بعد سنوات طويلة من النضال والمطالبة المستمرة من قبل الجمعيات الخاصة والمعوقين انفسهم. لكن للاسف هذا القانون لا يطبق بجوانب عديدة منه لانه بحاجة الى مراسيم ومذكرات ادارية خاصة بالوزارات. على سبيل المثال هناك وزارات تصدر مذكرات ادارية لتطبيق القانون مخالفة لنص القانون الاصلي، لذلك على الجمعيات الاهلية والمعاقين انفسهم محاولة الدخول من جديد في نقاش مع الوزارات والدولة لكي يستطيعوا تحقيق بعض من هذا الدمج، اذ باختصار تحقق الدمج الى حد بعيد، لكن حقوق المعاقين لم تتحقق، فاليوم قلت نسبة الاهالي التي ما زالت تخجل من اعاقة ابنائها لكون المعاقون تغيروا نسبياً وباتوا يخرجون الى المجتمع ويطالبون بحقوقهم. لكن السؤال يكمن: هل المجتمع مستعد الى ان يتقبل المعاقين بشكل واسع؟ لان هناك بعض القطاعات الاجتماعية حاربت القانون وحاولت عدم تطبيقه كالمؤسسات التجارية الخاصة الكبيرة التي كانت ترفض توظيف المعاقين».
ويعتبر عبد «ان المشوار طويل مع تلك المؤسسات لكي نصل الى نتيجة معهم ونستطيع اقناعهم بأن المعاقين هم اشخاص كغيرهم يملكون القدرة على الانتاج وعلى المنافسة، وقد نجحنا في جمعيتنا والجمعيات الاخرى بأن نضخ في سوق العمل عناصر استطاعت من خلال عملها ان تثبت جدارتها وقدرتها على العمل، فمن المعاقين من احتل مراكز مهمة في الدولة ويمكننا القول بانهم مصرون على الدمج وهنا يقع دور المجتمع الذي لا ننكر بأن نظرته تغيرت حيال هذا الموضوع لكن ما يلزمنا هنا هو اقتناع تام ونظرة شاملة وأوسع لكي نستقبل الاعاقة، ونشهد اليوم حالات زواج عديدة بين معاقين واشخاص طبيعيين في مجتمعنا وهذا يبرهن على نجاح الدمج خطوة خطوة».
وحسب رأي عبد، فالمعوق لم يعد فرداً منبوذاً من المجتمع. كما في السابق، فهناك قطاعات عديدة باتت تتقبله وقطاعات اخرى ما زالت حذرة في التعاطي معه. واعتبره مؤهلاً وقادراً ان يثبت نجاحه في كل الاختصاصات المقبولة، لكن شرط بأن نقدم له بعض الامتيازات التي تعوضه عن الاعاقة، هذه الامتيازات ما هي الا عملية بسيطة تضعه في سوق العمل، وفي هذه الحالة علينا ان نحاسبه كغيره من الاشخاص، حتى لا تستغل اعاقته ونحن نرفض استغلال المعاقين لاعاقتهم وندعو الجميع بأن يتعاملوا مع المعوقين كأشخاص اسوياء، مع الاشارة الى انه يجب ان يبقى عندهم امتيازات تسهل لهم فقط دخولهم الى مراكز عملهم. لان قضية الاعاقة هي قضية محقة وتستأهل ان يتوقف عندها كل شخص مهما كانت اهميته وهويته واتمنى على كل القطاعات الاجتماعية ان تهتم بهذه القضية لانها قضية موجودة في كافة الاماكن والاحياء، والاعاقة هي كأس مر يمكن لأي شخص منا ان يشربه، لا احد منا يمكنه ان يتنبأ بمصيره او بمصير اعاقته. لذا اتمنى على الجميع بأن يقتنع بأهمية الشخص المعوق وان يدعمه في كافة المجالات، ولتحاول الدولة والقطاعات الاجتماعية بأن تطبق القانون 220 وان حصل، فلن يعود المعوق يشكل عبئاً على الدولة، وبالتالي الاهتمام بالاعاقة غير مكلف لذا ادعو جميع المؤسسات الاهتمام بهذا الموضوع لان الاعاقة ليست واقع ينفر منه بل بالعكس اذا تعاونا نستطيع تحقيق تكافل اجتماعي حقيقي يرفعنا الى مستوى الدول المتحضرة». وفي النهاية يبقى الاسف سائداً لان نظرة المجتمع للمعاق تحتاج الى الكثير من التطوير والتفهم حتى لا يخجل المجتمع بأبنائه المعاقين باعتبار ان سلوكياتهم تختلف عن الانسان الطبيعي. مما يفترض عدم ابقاء موضوع الاعاقة موضوعاً يمسّ المعنيين فيه وذويه فقط وهو فكرة ليس من السهل ترويجها، فالمجتمع يفضل الاشخاص المنتجين والطبيعيين. وهذا من الاسباب التي تضعف من الدمج الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة، علماً بأن تجارب المؤسسات التي تعنى بالمعاق مشجعة كون المعاقين انفسهم قد اثبتوا أنهم يملكون مهارات وقدرات تتيح لهم فرص الاندماج والتكافؤ.
الجمعة، 12 ديسمبر 2008
إعلان الأمم المتحدة حول حقوق المعاقين
الاعلان تم اصداره عام 2006
بما أن التنمية الشاملة بحاجة إلى جهود أبناء المجتمع بكامله ، يتضح لنا أن الإعاقة ولو كانت بنسبة قليلة تشكل عقبة حقيقية في طريق التنمية، وبقدر ما تكون أعداد المعاقين في مجتمع كبيرة تضعف إمكاناته التنموية .
وما الدعوة إلى تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع إلا خطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً بحيث يكون منتجاً بقدر يزيد مع التدريب والممارسة، ومكتسباً من ثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط يعيش عالة على حساب غيره؛ لأن بمقدوره أن يساهم بطاقاته الأخرى الكامنة بمجالات مختلفة تحقق للمجتمع المزيد من العطاءات والتقدم، وبالمقابل فإن أي مجتمع لا يتعاطف مع موضوع الإعاقة على أساس أنها مشكلة اجتماعية ووطنية يبقى دون التنمية الفعلية التي تحرص على تجميع طاقات كل أبناء المجتمع، وعلى حشدها في سبيل البناء.
ينص إعلان الأمم المتحدة حول حقوق المعاقين مايلي
1- كلمة "معاق" تعنى شخصاً عاجزاً كلياً أو جزئياً عن ضمان حياة شخصية واجتماعية أو طبيعية نتيجة نقص خلقي وغير خلقي في قدراته الجسمية أو الفكرية.
2- يتمتع المعاقون بجميع الحقوق التي لا يتضمنها هذا البيان، وسيمنح المعاقون جميعهم هذه الحقوق من دون استثناء، ولا تمييز بعرق أو لون أو جنس أو لغة أو سياسة أو طبقة أو قرار أو أي أمر يتعلق بالمعاق نفسه أو عائلته.
3- للمعاق حق مكتسب في الحصول على الاحترام، ومهما يكن سبب الإعاقة وطبيعتها وخطورتها ، فللمعاق الحقوق الأساسية نفسها كما لمواطنيه الذين هم في سنه، وهذا يعنى في الدرجة الأولى حقه في حياة كريمة مهما أمكن ذلك.
4- للمعاق الحقوق المدنية والسياسية نفسها التي للأشخاص الآخرين والفقرة السابقة في الإعلان عن حقوق المتخلفين عقلياً تنطبق على أي حد محتمل لهذه الحقوق لدى المتخلفين عقلياً.
5- للمعاقين الحق في الاستفادة من الخدمات الطبية بما في ذلك الجراحة الترقيعية (إضافة عضو صناعي) أو إعادة التأهيل طبياً والمشورة في صدد التوظيف وسوى ذلك من الخدمات التي تؤهل المعاقين لتنمية قدراتهم ومواهبهم وتسرع عملية اندماجهم في المجتمع.
6- للمعاقين الحق في ضمان اقتصادي واجتماعي وفى حياة كريمة، ولهم الحق حسبما تسمح إعاقتهم في الاحتفاظ بعملهم أو شغل وظيفة مفيدة ومنتجة ومريحة وفى الانضمام إلى نقابات العمال.
7- تؤخذ الحاجات الخاصة للمعاقين في الاعتبار في كل مراحل التخطيط الاقتصادي والاجتماعي.
8- للمعاقين حق العيش مع عائلاتهم أو مع والديهم بالتبني وحق الاشتراك في كل الأنشطة الاجتماعية والإبداعية والاستجمامية، ولن يتعرض أي معاق لأي تمييز في المعاملة فيما يخص المسكن إلا إذا استدعت حالته ذلك أو إذا كان ذلك يسفر عن تحسن في حالته، وإذا كان بقاء المعاق في مؤسسة خاصة أمراً لا مفر منه فيجب أن تتوفر في المؤسسة شروط تؤمن له حياة أقرب ما تكون إلى الحياة العادية لأي إنسان في سنه.
9- تؤمن للمعاقين حمايـة مـن كل أشكال الاستغلال والتمييز والظلم وانتهاك الكرامة.
10- يكون في وسع المعاقين الإفادة من الخدمات القانونية متى كانت هذه الخدمات ضرورية لحمايتهم وحماية ممتلكاتهم، أما إذا رفعت ضدهم دعوى قضائية فسوف تؤخذ حالتهم الجسدية والعقلية في الاعتبار.
11- تؤخـذ مشـورة المؤسسات المعنية بالمعاقين للإفادة منها فيما يتعلق بحقوقهم.
12- سيتم إعلام المعاقين وعائلاتهم ومجتمعاتهم عبر كل الوسائل بكل الحقوق التي وردت في هذا البيان
الاعلان تم اصداره عام 2006
بما أن التنمية الشاملة بحاجة إلى جهود أبناء المجتمع بكامله ، يتضح لنا أن الإعاقة ولو كانت بنسبة قليلة تشكل عقبة حقيقية في طريق التنمية، وبقدر ما تكون أعداد المعاقين في مجتمع كبيرة تضعف إمكاناته التنموية .
وما الدعوة إلى تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع إلا خطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً بحيث يكون منتجاً بقدر يزيد مع التدريب والممارسة، ومكتسباً من ثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط يعيش عالة على حساب غيره؛ لأن بمقدوره أن يساهم بطاقاته الأخرى الكامنة بمجالات مختلفة تحقق للمجتمع المزيد من العطاءات والتقدم، وبالمقابل فإن أي مجتمع لا يتعاطف مع موضوع الإعاقة على أساس أنها مشكلة اجتماعية ووطنية يبقى دون التنمية الفعلية التي تحرص على تجميع طاقات كل أبناء المجتمع، وعلى حشدها في سبيل البناء.
ينص إعلان الأمم المتحدة حول حقوق المعاقين مايلي
1- كلمة "معاق" تعنى شخصاً عاجزاً كلياً أو جزئياً عن ضمان حياة شخصية واجتماعية أو طبيعية نتيجة نقص خلقي وغير خلقي في قدراته الجسمية أو الفكرية.
2- يتمتع المعاقون بجميع الحقوق التي لا يتضمنها هذا البيان، وسيمنح المعاقون جميعهم هذه الحقوق من دون استثناء، ولا تمييز بعرق أو لون أو جنس أو لغة أو سياسة أو طبقة أو قرار أو أي أمر يتعلق بالمعاق نفسه أو عائلته.
3- للمعاق حق مكتسب في الحصول على الاحترام، ومهما يكن سبب الإعاقة وطبيعتها وخطورتها ، فللمعاق الحقوق الأساسية نفسها كما لمواطنيه الذين هم في سنه، وهذا يعنى في الدرجة الأولى حقه في حياة كريمة مهما أمكن ذلك.
4- للمعاق الحقوق المدنية والسياسية نفسها التي للأشخاص الآخرين والفقرة السابقة في الإعلان عن حقوق المتخلفين عقلياً تنطبق على أي حد محتمل لهذه الحقوق لدى المتخلفين عقلياً.
5- للمعاقين الحق في الاستفادة من الخدمات الطبية بما في ذلك الجراحة الترقيعية (إضافة عضو صناعي) أو إعادة التأهيل طبياً والمشورة في صدد التوظيف وسوى ذلك من الخدمات التي تؤهل المعاقين لتنمية قدراتهم ومواهبهم وتسرع عملية اندماجهم في المجتمع.
6- للمعاقين الحق في ضمان اقتصادي واجتماعي وفى حياة كريمة، ولهم الحق حسبما تسمح إعاقتهم في الاحتفاظ بعملهم أو شغل وظيفة مفيدة ومنتجة ومريحة وفى الانضمام إلى نقابات العمال.
7- تؤخذ الحاجات الخاصة للمعاقين في الاعتبار في كل مراحل التخطيط الاقتصادي والاجتماعي.
8- للمعاقين حق العيش مع عائلاتهم أو مع والديهم بالتبني وحق الاشتراك في كل الأنشطة الاجتماعية والإبداعية والاستجمامية، ولن يتعرض أي معاق لأي تمييز في المعاملة فيما يخص المسكن إلا إذا استدعت حالته ذلك أو إذا كان ذلك يسفر عن تحسن في حالته، وإذا كان بقاء المعاق في مؤسسة خاصة أمراً لا مفر منه فيجب أن تتوفر في المؤسسة شروط تؤمن له حياة أقرب ما تكون إلى الحياة العادية لأي إنسان في سنه.
9- تؤمن للمعاقين حمايـة مـن كل أشكال الاستغلال والتمييز والظلم وانتهاك الكرامة.
10- يكون في وسع المعاقين الإفادة من الخدمات القانونية متى كانت هذه الخدمات ضرورية لحمايتهم وحماية ممتلكاتهم، أما إذا رفعت ضدهم دعوى قضائية فسوف تؤخذ حالتهم الجسدية والعقلية في الاعتبار.
11- تؤخـذ مشـورة المؤسسات المعنية بالمعاقين للإفادة منها فيما يتعلق بحقوقهم.
12- سيتم إعلام المعاقين وعائلاتهم ومجتمعاتهم عبر كل الوسائل بكل الحقوق التي وردت في هذا البيان
الخميس، 4 ديسمبر 2008
في 19\11\2008
ذهبنا إلى الإنترنث وبحثنافي GOOgleعن
1_ معن الاعاقة
2_من هو المعاق
3_انواع الاعاقات
4_استخراج صور ونبدة عن حياة اشخاص معوقين مشهورين
وتم ارسال هذة المعلومات وتدوينها على المدونة
في 27\11\2008
اجتمعنا وخططنا للاحتفال بيوم المعاق العالمي الذي يصادق
في 3 كانون اول من كل عام
سنقوم بتمثيل مسرحية يوم الاحتفال
اسم المسرحية مدرستنا
سنمثل صفين اول صف سيكون لتعليم اللغة العربية بابجدية الاصابع
ن حرف على power point
ستيم تعليم الحروف النهجائية بابجدية الاصابع مع عرض صور
ومن ثم تدريب على تمثيل المفردات بابجدية الاصابع
ماهو اسمك؟ اسمي _________
كم عمرك؟ عمري_________
ماذا تحب؟ احب__________
بعدها سيتم تعليم الرياضيات بابجدية الاصابع
كيف نمثل الاعداد ومن ثم عمل تطبيقي مسائل حسابية
وتم انتخاب عضو لكل موضوع من اعضاء المجموعة
الخميس في 4\12\2008-12-04
عملنا نحن ثلاث فتيات مع نتالي على power point تمثيل الحروف بابجدية الاصابع وتصوير وادخال الصور مع كفيلم قصير
ذهبنا إلى الإنترنث وبحثنافي GOOgleعن
1_ معن الاعاقة
2_من هو المعاق
3_انواع الاعاقات
4_استخراج صور ونبدة عن حياة اشخاص معوقين مشهورين
وتم ارسال هذة المعلومات وتدوينها على المدونة
في 27\11\2008
اجتمعنا وخططنا للاحتفال بيوم المعاق العالمي الذي يصادق
في 3 كانون اول من كل عام
سنقوم بتمثيل مسرحية يوم الاحتفال
اسم المسرحية مدرستنا
سنمثل صفين اول صف سيكون لتعليم اللغة العربية بابجدية الاصابع
ن حرف على power point
ستيم تعليم الحروف النهجائية بابجدية الاصابع مع عرض صور
ومن ثم تدريب على تمثيل المفردات بابجدية الاصابع
ماهو اسمك؟ اسمي _________
كم عمرك؟ عمري_________
ماذا تحب؟ احب__________
بعدها سيتم تعليم الرياضيات بابجدية الاصابع
كيف نمثل الاعداد ومن ثم عمل تطبيقي مسائل حسابية
وتم انتخاب عضو لكل موضوع من اعضاء المجموعة
الخميس في 4\12\2008-12-04
عملنا نحن ثلاث فتيات مع نتالي على power point تمثيل الحروف بابجدية الاصابع وتصوير وادخال الصور مع كفيلم قصير
الأربعاء، 19 نوفمبر 2008
عن اللجنة التي ينثمي اليها عن اهداف اللجنه وعن اسماء الاعضاء التي تتالف منها كل لجنة وثم عرض فيلم صغير عن النشاطات الثي قامت بها اللجان وبالنسبة للجنة المساندة التي انتمي اليها قامت تهاني بعرض اعمال اللجنة السابقة وانجازاتها والتعريف عن اعضاء اللجنه باستخدام ال power point
وكذلك عرضت اهداف اللجنة بالمرحلة السابقة واهداف المشروع الجديد المدونة التي تختص بحق الاطفال المعوقين بالتعليم وعرضت الانشطة التي قامت بها اللجنة وأخيراً الاهداف الاساسية للجنة
في ورشة العمل الخاصة بالتدريب على الكمبيوتر والانترينت مع social media مصطفى ومحمد و جسيكا قام
اعضاء اللجنة بالتدريب على فتح ايميل واستخدامه بالارسال والاستلام والتشريك وعمل مدونة خاصة بكل شخص ثم عمل مدونة خاصة بالمجموعة اسمها انه حقنا فلا تتجاهلوه ليتم التدوين عليها بحث المشروع الجديد المتعلق بحق الاطفال المعقوقين بالتعلم .
الجمعة، 3 أكتوبر 2008
* ذوى الاحتياجات الخاصة:- يتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة تتطلب تكيف خاص مع البيئة التى يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحى الذي يوجد به خلل ما.
وهذا التكيف لا يأتى من قبلهم بل يقع عاتقه علي من يحيطون بهم بتوجيه الاهتمام لهم مثلهم مثل أى شخص طبيعى يمارس حياته، ويبدأ هذا الاهتمام مع جانب لا نلتفت إليه ونهمله وهو "المسمى الذى نطلقه علي هؤلاء الأشخاص". وقد تطور هذا المسمى عدة مرات ومر بمراحل كثيرة ترضى الفئة القوية بإصرارها وتصميمها علي إثبات الذات وأن لها دوراً فعالاً في حياة المجتمعات بأسرها علي مستوى العالم.
وقبل أن نتعرض لهذه المسميات ونختار سوياً الملائم منها، سنعطى تعريفاً شاملاً وصريحاً لهذه الفئة من الأشخاص بدون أن نستخدم مسمى لهم، وليكن العنوان الذي يسبق هذا المسمى هو "التعريف".
فبدءاً بهذه المسميات شاع كثيراً استعمال كلمة "معاق" وهى من أصل "عوق" يدل علي المنع والاحتباس، فكل ما يحولك عن فعل أى شئ تريده فهو عائق لا يمكنك من ممارسة حياتك بالشكل السوى، وخاصة الأنشطة اليومية ومن بينها خدمة النفس الذاتية، الأنشطة التعليمية، العلاقات الاجتماعية وحتى الاقتصادية منها. لكن هل هذا ينطبق على الشخص السوى الذى يصدر منه تصرفات يضع من خلالها إطاراً لسلوكه يمكن أن تصفه أيضاً بالشخص المعاق، وما هى سمات وملامح هذه السلوك ومتى نصف السلوك بأنه سلوك معاق؟
أكيد أن كل شخص يعانى من ضغوط أو اضطرابات نفسية، أو حتى علة جسدية ستنعكس بالضرورة علي تصرفاته وسلوكه. لكن ماذا عن الشخص الذي يعانى من أية اضطرابات أو أمراض ويعانى من اعتلال في تصرفاته تجاه الآخرين وخاصة لمن لهم احتياجات خاصة والذين يطلق عليهم البعض "المعاقين"، هذه الكلمة قاسية جداً علي نفس الشخص الذي تنقصه مهارات لاستخدام كل ما منحه الله من إمكانيات بالشكل الطبيعى والسليم، لا تكن أنت المعاق بتصرفاتك تجاه هؤلاء الأشخاص عاملهم كأنهم أشخاص عاديين، لا يستطيع أحد أن ينكر احتياجهم للمساعدة، فلا تحاول إيذاء مشاعرهم بتوجه الاهتمام المتعمد الذي يشعرهم بحرمان أى مهارة من المهارات الطبيعية التى أعطاها الله للإنسان.
* أسباب الإعاقة:
تنقسم أسباب الإعاقة إلي سببين رئيسيين هما:
1- أسباب وراثية.
2- أسباب بيئية.
1- الأسباب الوراثية:
وهى التى تنتقل بالوراثة من جيل إلى جيل أى من الآباء إلي الأبناء عن طريق الجينات الموجودة علي الكروموسومات في الخلايا. وإن كانت تسهم بنسب أقل من الأسباب البيئية إلا أنها موجودة ومن هذه الحالات: مثل الهيموفيليا والضعف العقلى (الاستعداد للنزف)، مرض السكر، الزُهرى، والنقص الوراثي في إفرازات الغدة الدرقية يؤدى إلي نقص النمو الجسمى والعقلى.
2- الأسباب البيئية:
الأسباب أو العوامل البيئية لا توجد داخل الكائن الحى وإنما خارج نطاق جسده لكنها تسير جنباً إلي جنب مع العوامل الوراثية وتسير في علاقة تفاعلية معها. وتشتمل علي ثلاثة عوامل:
1- عوامل أثناء الحمل (ما قبل الولادة):
مثل إصابة الأم ببعض الأمراض والفيروسات أثناء الحمل، مما يؤدى بدوره إلي حدوث التشوهات لجنينها "العيوب الخلقية".
2- عوامل أثناء الولادة:
ميلاد الطفل قبل ميعاده يمكن أن يصاب بنزيف في المخ، كبر حجمه وتعثر ولادته، والإهمال في نظافة الطفل عند ولادته.
3- عوامل ما بعد الولادة:
الإصابة بالأمراض المختلفة للإهمال في مواعيد التطعيم ، الحوادث، والإصابة بالجروح.
* تعريف الإعاقة:
من فضلك إملأ الفراغات التالية:
تعريف العجز/ الإعاقة من الناحية المعنوية: ...........................................
تعريف العجز/ الإعاقة من الناحية الطبية:
.........................................
تعريف العجز/ الإعاقة من الناحية العلاجية:
........................................
تعريف العجز/ الإعاقة من الناحية الاصطلاحية:
........................................
وستسأل قبل أن تجيب على هذه الأسئلة وتملأ فراغاتها: هل يوجد أكثر من تعريف للإعاقة أو العجز؟
أجل، يوجد للعجز (الإعاقة) أكثر من تعريف واحد ليس كباقى المصطلحات التى تشتمل علي معنى أو فكرة واحدة مهما تعددت تعريفاتها ويأتى هذا الاختلاف نظراً لأنه مصطلح شائك، ويغضب الأفراد الذين يعانون من خلل جسمانى أو عقلى أو نفسى أو حركى مؤقت أو دائم بما يطلقة الآخرين عليهم، وهذه هى التعريفات التى يمكن أن تسمعها من أى فرد حتى شخص عابر للطريق:
- الإعاقة علي المستوى المعنوى: الشعور بالإثم والخجل والعتاب من الآخرين.
- الإعاقة علي المستوى الطبى: المشاكل التى تعيش داخل الشخص مع البحث عن العلاج والشفاء أو التحسن يعتمد علي قرارات المتخصصين طبياً.
- الإعاقة علي المستوى العلاجى: الاحتياج إلي خدمات من أشخاص متخصصين.
- الإعاقة كمصطلح قائم في حد ذاته: عدم كمال الإنسان بدنياً أو عقلياً، والتفرقة الاجتماعية بين هؤلاء الأشخاص وغيرهم ممن يعيشون معهم في نفس المجتمع.
وهذا التكيف لا يأتى من قبلهم بل يقع عاتقه علي من يحيطون بهم بتوجيه الاهتمام لهم مثلهم مثل أى شخص طبيعى يمارس حياته، ويبدأ هذا الاهتمام مع جانب لا نلتفت إليه ونهمله وهو "المسمى الذى نطلقه علي هؤلاء الأشخاص". وقد تطور هذا المسمى عدة مرات ومر بمراحل كثيرة ترضى الفئة القوية بإصرارها وتصميمها علي إثبات الذات وأن لها دوراً فعالاً في حياة المجتمعات بأسرها علي مستوى العالم.
وقبل أن نتعرض لهذه المسميات ونختار سوياً الملائم منها، سنعطى تعريفاً شاملاً وصريحاً لهذه الفئة من الأشخاص بدون أن نستخدم مسمى لهم، وليكن العنوان الذي يسبق هذا المسمى هو "التعريف".
فبدءاً بهذه المسميات شاع كثيراً استعمال كلمة "معاق" وهى من أصل "عوق" يدل علي المنع والاحتباس، فكل ما يحولك عن فعل أى شئ تريده فهو عائق لا يمكنك من ممارسة حياتك بالشكل السوى، وخاصة الأنشطة اليومية ومن بينها خدمة النفس الذاتية، الأنشطة التعليمية، العلاقات الاجتماعية وحتى الاقتصادية منها. لكن هل هذا ينطبق على الشخص السوى الذى يصدر منه تصرفات يضع من خلالها إطاراً لسلوكه يمكن أن تصفه أيضاً بالشخص المعاق، وما هى سمات وملامح هذه السلوك ومتى نصف السلوك بأنه سلوك معاق؟
أكيد أن كل شخص يعانى من ضغوط أو اضطرابات نفسية، أو حتى علة جسدية ستنعكس بالضرورة علي تصرفاته وسلوكه. لكن ماذا عن الشخص الذي يعانى من أية اضطرابات أو أمراض ويعانى من اعتلال في تصرفاته تجاه الآخرين وخاصة لمن لهم احتياجات خاصة والذين يطلق عليهم البعض "المعاقين"، هذه الكلمة قاسية جداً علي نفس الشخص الذي تنقصه مهارات لاستخدام كل ما منحه الله من إمكانيات بالشكل الطبيعى والسليم، لا تكن أنت المعاق بتصرفاتك تجاه هؤلاء الأشخاص عاملهم كأنهم أشخاص عاديين، لا يستطيع أحد أن ينكر احتياجهم للمساعدة، فلا تحاول إيذاء مشاعرهم بتوجه الاهتمام المتعمد الذي يشعرهم بحرمان أى مهارة من المهارات الطبيعية التى أعطاها الله للإنسان.
* أسباب الإعاقة:
تنقسم أسباب الإعاقة إلي سببين رئيسيين هما:
1- أسباب وراثية.
2- أسباب بيئية.
1- الأسباب الوراثية:
وهى التى تنتقل بالوراثة من جيل إلى جيل أى من الآباء إلي الأبناء عن طريق الجينات الموجودة علي الكروموسومات في الخلايا. وإن كانت تسهم بنسب أقل من الأسباب البيئية إلا أنها موجودة ومن هذه الحالات: مثل الهيموفيليا والضعف العقلى (الاستعداد للنزف)، مرض السكر، الزُهرى، والنقص الوراثي في إفرازات الغدة الدرقية يؤدى إلي نقص النمو الجسمى والعقلى.
2- الأسباب البيئية:
الأسباب أو العوامل البيئية لا توجد داخل الكائن الحى وإنما خارج نطاق جسده لكنها تسير جنباً إلي جنب مع العوامل الوراثية وتسير في علاقة تفاعلية معها. وتشتمل علي ثلاثة عوامل:
1- عوامل أثناء الحمل (ما قبل الولادة):
مثل إصابة الأم ببعض الأمراض والفيروسات أثناء الحمل، مما يؤدى بدوره إلي حدوث التشوهات لجنينها "العيوب الخلقية".
2- عوامل أثناء الولادة:
ميلاد الطفل قبل ميعاده يمكن أن يصاب بنزيف في المخ، كبر حجمه وتعثر ولادته، والإهمال في نظافة الطفل عند ولادته.
3- عوامل ما بعد الولادة:
الإصابة بالأمراض المختلفة للإهمال في مواعيد التطعيم ، الحوادث، والإصابة بالجروح.
* تعريف الإعاقة:
من فضلك إملأ الفراغات التالية:
تعريف العجز/ الإعاقة من الناحية المعنوية: ...........................................
تعريف العجز/ الإعاقة من الناحية الطبية:
.........................................
تعريف العجز/ الإعاقة من الناحية العلاجية:
........................................
تعريف العجز/ الإعاقة من الناحية الاصطلاحية:
........................................
وستسأل قبل أن تجيب على هذه الأسئلة وتملأ فراغاتها: هل يوجد أكثر من تعريف للإعاقة أو العجز؟
أجل، يوجد للعجز (الإعاقة) أكثر من تعريف واحد ليس كباقى المصطلحات التى تشتمل علي معنى أو فكرة واحدة مهما تعددت تعريفاتها ويأتى هذا الاختلاف نظراً لأنه مصطلح شائك، ويغضب الأفراد الذين يعانون من خلل جسمانى أو عقلى أو نفسى أو حركى مؤقت أو دائم بما يطلقة الآخرين عليهم، وهذه هى التعريفات التى يمكن أن تسمعها من أى فرد حتى شخص عابر للطريق:
- الإعاقة علي المستوى المعنوى: الشعور بالإثم والخجل والعتاب من الآخرين.
- الإعاقة علي المستوى الطبى: المشاكل التى تعيش داخل الشخص مع البحث عن العلاج والشفاء أو التحسن يعتمد علي قرارات المتخصصين طبياً.
- الإعاقة علي المستوى العلاجى: الاحتياج إلي خدمات من أشخاص متخصصين.
- الإعاقة كمصطلح قائم في حد ذاته: عدم كمال الإنسان بدنياً أو عقلياً، والتفرقة الاجتماعية بين هؤلاء الأشخاص وغيرهم ممن يعيشون معهم في نفس المجتمع.
السبت، 27 سبتمبر 2008
اهلا
ا انا من قبل جمعية المراة الخيرية انا بحب اتعلم واتعرف اكتر من الانترنت
انا في المجموعة نشارك في انشطة متنوع ودائما رائعا بشجاعة ومحبة والان نتعلم طرق النت
انا في المجموعة نشارك في انشطة متنوع ودائما رائعا بشجاعة ومحبة والان نتعلم طرق النت
مدونة من اجل حق الأطفال المعوقين بالتعلم
إنهم مجموعة من الشباب المعوقين سمعيا يتشاركون في بحث حول حق الأطفال المعوقين بالتعلم وسيتم تدوين كافة المعلومات حول هذا الموضوع في هذه الصفحة ليتشاركو بالأفكار مع المحيط.
ترحيب
اهلا بكم في مدونتنا حول حق الاطفال المعوقين في التعليم
المدونة انشات من قبل اطفال لديهم اعاقات حركية وسمعية ومن خلال المدونة يعبرو عن حق التعليم رغم الاعاقة
انا سناءموظفة في مركز جمعية المراة الخيرية (برنامج المجتمع المحلي لتاهيل المعوقين) عمري 36 سنة اعمل في مجال الاعاقة من حوالي 11 سنة مع اطفال لديهم اعاقات مختلفة منها الشلل الدماغي وشلل الاطفال ومع كبار السن(جلطات) وكسور وتكلس
المدونة مشترك بها حوالي 13 شاب وفتاة من مخيمات منطقة صور
المدونة انشات من قبل اطفال لديهم اعاقات حركية وسمعية ومن خلال المدونة يعبرو عن حق التعليم رغم الاعاقة
انا سناءموظفة في مركز جمعية المراة الخيرية (برنامج المجتمع المحلي لتاهيل المعوقين) عمري 36 سنة اعمل في مجال الاعاقة من حوالي 11 سنة مع اطفال لديهم اعاقات مختلفة منها الشلل الدماغي وشلل الاطفال ومع كبار السن(جلطات) وكسور وتكلس
المدونة مشترك بها حوالي 13 شاب وفتاة من مخيمات منطقة صور
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)